كلية الاقتصاد جامعة دمشق
عزيزي الزائر اهلا و سهلا بك لقد شرفت هذا الملتقى
نتمنى لك كل الفائدة و المتعة و نتمنى لك امتع الاوقات
هذا المنتدى لكم و لاجلكم لذا ان اعجبك هذا الملتقى فبادر للتسجيل



معلومات عنك انت متسجل الدخول بأسم {زائر}. آخر زيارة لك . لديك12مشاركة.
 
الرئيسيةمركز الرفعمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الطلاب
اهلا و سهلا بكم في ملتقى طلاب كلية الاقتصاد جامعة دمشق على الانترنت.......نتمنى ان تقضوا هنا اجمل و امتع اللحظات......الموقع لكم و من اجلكم لذا ساهمو في انجاحه

الى كل الاخوة الزوار هذا المنتدى منتدى مفتوح لكم حيث باستطاعتكم التصفح و التحميل من دون التسجيل فيه ..ولكن نتمنى ان اعجبكم الموقع ووجدتم في انفسكم القدرة و الوقت الكافي للاستمرار في المشاركة فيه ومتابعته بشكل دوري ان تسجلو فيه و تكونوا اخوة واعضاء اعزاء و يا ميت مرحبا فيكم

اللهم يا منتقم يا جبار انتقم من بشار اللهم اننا نشكوه اليك و شبيحته يا ارحم الراحمين

شاطر | 
 

 مواقف لابي حنيفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Management Forum
Management Forum
avatar

عدد المساهمات : 763

تاريخ التسجيل : 16/12/2009

تاريخ الميلاد : 05/02/1988

السكن : دمشق العروبة

العمر : 29

الجنس :

::~sms~: : اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي,و قلة حيلتي , و هواني على الناس . اللهم ان لم يكن بك سخط علي فلا أبالي

اوسمة العضو :


مُساهمةموضوع: مواقف لابي حنيفة    الأربعاء سبتمبر 14, 2011 8:09 pm

كيف أتعامل مع من أختلف معه ؟

كيف تعامل الإمام أبو حنيفة مع من يختلف معهم ؟؟!!

نورد القصص تحت كل طريقة للتدرب عليها وليس لمجرد الذكر ..
وهذا ليس غريباً .. فالإمام أبو حنيفة نفسه تدرب عليها .. ممن ؟
من معلم الأمة .. الحبيب .. سيدنا وحبيبنا ومعلمنا وأسوتنا محمد صلى الله عليه وسلم ..

* المنطق العقلي :

كان هناك رجل من أنصار سيدنا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه- وكان متعصباً جداً له لذلك كان يكفر سيدنا عثمان بن عفان – رضي الله عنه- ، وكان يجوب الأسواق والشوارع يردد "عثمان كافر"...
فذهب له الإمام أبو حنيفة ودق عليه بابه ، فلما فتح له الباب...
قال له: جئت لابنتك بعريس، وأخذ يصفه له بأجمل الصفات التي يتمناها الرجل في زوج ابنته من التقوى والصلاح، إلا أنه قال له: لكنه كافر!...
فقال: كيف تريدني يا إمام أن أزوج ابنتي لكافر؟!
فقال له أبو حنيفة : فكيف زوّج النبي –صلى الله عليه وسلم- ابنتيه لعثمان بن عفان وأنت تقول أِنه كافر؟!!!!!!

(( حدثوا الناس على قدر عقولهم ))


* المنطق العملي :

دخل بعض الخوارج يوماُ على الإمام أبي حنيفة وهو في حلقة الدرس، شاهرين السيوف يريدون أن يسألونه عن رأيه في رجل وامرأة قد ماتا على معصية ، فالرجل مات سكراناُ والمرأة ماتت زانية، مع العلم أنه في رأيهم من يموت على معصية كهذه يكون كافراً ولا يصلى عليه ..
فرد عليهم بسؤال: هل من اليهود هم؟
قالوا: لا..
قال : هل من النصارى هم ؟
قالوا: لا ..
قال : فممن هم ؟
قالوا : من المسلمين ..
فبهتوا وانصرفوا!!!

هذا المنطق مهم جداً أن نتدرب عليه في حياتنا لأننا كثيراً ما يصادفنا مثل هؤلاء ..

هناك قصة أخرى لأبي حنيفة ولكن مع الملحدين .. الذين لا يؤمنون بوجود الله عز وجل ويقولون أن كل شيء وجد في هذا الكون صدفة .. مثل هؤلاء لا ينفع معهم الكلام النظري..
فتواعد معهم يوماً .. فأتوا المكان ولم يجدوه .. مكثوا ينتظرونه .. تأخر كثيراُ .. ثم جاء ..
فسألوه غاضبين : ما الذي أخرك؟
قال : إني أسكن على الضفة الأخرى من الفرات وانتظرت القارب ليأخذني فلم يأتي .. وبينما أنا كذلك حتى رأيت ألواحاً من الخشب تطفو على صفحة الماء صدفة وتتجمع .. حتى كوّنت قارباً فركبته وأتيتكم ..
فغضبوا واستنكروا ذلك بشدة ..
فقال لهم كيف إذن تقولون أن هذا الكون بكل ما فيه حتى أنتم جاء صدفة ..
فبهتوا !!!

لو كنا نحن مكانه... فكيف سنعالج هذا الأمر ؟؟!!


* التحايل الذكي :

كان قائد الشرطة ( أبو العباس ) يكره الإمام أبو حنيفة، التقى الإمام أبو حنيفة به يوماً في مجلس الخليفة أبو جعفر المنصور، فأراد القائد الإيقاع به أمام الخليفة، فسأله عن تصرفات الخليفة حول قتله لبعض المخالفين له- يريد منه فتوى شرعية- .
فرد عليه الإمام أبو حنيفة قائلاً : أترى أن أمير المؤمنين يأمر بغير الحق؟
فتجهم وجهه واحمر ، ورد متلعثماً : كلا ..
فاشتعل المجلس بالضحك، مما أثار غضب قائد الشرطة أبو العباس..
فأراد الإمام أب وحنيفة تلطيف الجو بالمزاح،
فذكر قصة: كان الأسد ملك الغابة مريضاً يوماُ فزاره كل الحيوانات إلا الثعلب، أراد الذئب الإيقاع به ، فقال لملك الغابة: كل الحيوانات زارتك يا ملك الغابة إلا الثعلب تراه استكبر عن زيارتك؟!
فأمر ملك الغابة بإحضار الثعلب ..
فلما مثل الثعلب أمام ملك الغابة..
سأله الذئب قائلاً : زارت الحيوانات كلها ملك الغابة وهو مريض إلا أنت، أستكبرت عن زيارته ؟!
رد الثعلب قائلاً : إن كنت تأخرت عن زيارتك يا ملك الغابة إلا لأني كنت أحضر لك الدواء ..
فسأله ملك الغابة : وهل أحضرت الدواء ؟
قال الثعلب: نعم ، أحضرته..
قال ملك الغابة : فما هو ؟
قال الثعلب : هذه الحصى ، فلتوضع في ساق الذئب حتى تشفى..
فوضعت في ساق الذئب حتى أخذت تسيل دماً ..
فضحك أبو العباس (قائد الشرطة ) وضحك الحاضرون..



الموقف الأخر للإمام أبي حنيفة :
جاء زوجين للإمام يوماً وقد حلف الزوج على زوجته بالطلاق أن لا يتكلم معها حتى تكلمه، فحلفت هي الأخرى أن لا تتكلم معه حتى يكلمها..
ففتى لهما بعدم وقوع الطلاق ..
فوصل هذا لسفيان الثوري ، فغضب لتصوره أنه يستهين بالفتوى وذهب إليه..
قال سفيان الثوري لأبي حنيفة : أستحللت الزنا ؟
فقام أبو حنيفة بتوضيح الأمر لسفيان الثوري بأن الطلاق لم يقع لأنها لما حلفت كانت قد تكلمت إليه..
فسرّ سفيان الثوري وأشاد به..


* الصبر والحلم :

جاء رجل يوماً للإمام أبي حنيفة – وقد كان متعصباً للحسن البصري- فسأله عن رأيه في مسألة فقهية يعرف رأي الحسن البصري فيها ، فخالفه أبو حنيفة وقال: أخطأ الحسن البصري..
فثار غاضباً فبدأ يشتم أبا حنيفة شتيمة فيها قذف له ..
فرد أبو حنيفة : الله يعلم أن أمي ليست كما قلت .. ومضى

الحلم سيد الأخلاق .. وهل تعلم هذا إلا من الحبيب صلى الله عليه وسلم .. عندما كان قومه ينادونه مذمماً بدلاً من محمد..
فحزنت ابنته فاطمة وبكت ..
فقال لها لا تحزني فهم يشتمون مذمماً وأنا محمداً ..

وقبل هذا علمنا رب العزة في قوله جل وعلا : " وأعرض عن الجاهلين "
فمثل هؤلاء حقاً جاهلين ..
فعلينا الإعراض عنهم ..

قصته الأخرى مع جاره السكير ، الذي كان يسكر كل ليلة ويبيت الليل ينشد بصوت مرتفع أبياتاُ من الشعر..
ولم يكلمه أبو حنيفة أبداُ وصبر عليه مع أنه كان يزعجه وهو يقوم الليل ..
إلى أن جاءت ليلة قام فيها أبو حنيفة ولم يسمع لجاره السكير صوتاً ، فذهب يسأل عنه فعرف أنهم سجنوه ..
فذهب أبو حنيفة إلى الشرطة وأخرجه من السجن وركبّه على بغلته عائداُ به إلى البيت ولم يتفوه بكلمة .. إلى أن وصلا ..
فقال أبو حنيفة : أضيعتك يا فتى؟!
فرد جاره : لا والله ..
فقال أبو حنيفة : إن أردت فأتني حلقة الدرس ..
فصار هذا الجار تلميذاً من تلامذة أبي حنيفة ..

نلاحظ هنا أنه لم يتنكر إلى جاره أو يبتعد عنه مع أنه عاصي يشرب الخمر حتى السكر ..
مد يده له !!!..
فهل نمد نحن أيدينا لمثل هؤلاء ؟!!!

ليس هذا غريباً ..
فقد تعلمه من سيد البشر .. سيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم - ، إذ جاءه رجل يوماً يطلب عطاءاً من الغنائم ..
فأعطاه الحبيب ثم سأله : أوفيت لك العطاء ؟
فرد الرجل قائلاً : لا وفيت ولا أجزيت ..
فوضع عمر بن الخطاب يده على سيفه ، فمنعه الحبيب ، ثم ذهب وظل يعطي الرجل حتى أرضاه ..
فتوجه الحبيب للصحابة ... مثلي ومثل هذا ، كمثل رجل فرت منه ناقته فأخذ الناس يركضون ورائها يريدون استرجاعها .. فكانت تزداد فزعاً وهرباً ..
فصاح بهم الرجل : خلوا بيني وبين ناقتي .. وظل يتقدم نحوها بروية حتى أمسك بها ..


* الثبات على المبدأ :

طلب الخليفة أبو جعفر المنصور من الإمام أبي حنيفة أن يتولى القضاء ، فرفض أبو حنيفة لأنه يعلم أنه لن يتمتع بالحرية وسيجبره الخليفة على أن يحكم بما يريد..
فرفض أبو حنيفة بشدة ..
فسجنه الخليفة وعذبه بالسوط ، ومنعه من الإفتاء .. وظل ثابتاُ على مبدئه حتى مات رحمه الله ..

تعلم هذا الثبات أيضاً من الحبيب ..
فلما جاء أبو الوليد يوماً إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عليه الملك والمال والزواج لكي يترك الدعوة لدين الإسلام ..
فرفض بشدة وقال : " يا عم، والله لو وضعوا الشمس في يميني ، والقمر في يساري، على أن أترك هذا الدين، ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه " ..
حتى بعد أن اشتد عذاب قريش له لم يرجع بأبي هو وأمي .. وغيرها من المواقف كثيرة في حياة الحبيب عن الثبات على المبدأ..

___________________التوقيع____________________
[center]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ecte.yoo7.com
 
مواقف لابي حنيفة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلية الاقتصاد جامعة دمشق :: القسم الاسلامي :: رجال حول الرسول-
انتقل الى: